الحر العاملي
463
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
أبيه ، ان عليا عليه السلام قال : يسمت العاطس ثلاثا فما فوقها فهو ريح . 3 - قال : وفي حديث آخر إذا زاد العاطس على ثلاثة قيل له : شفاك الله لان ذلك من علة . 62 - باب استحباب التحميد لمن عطس أو سمعه ووضع الإصبع على الانف 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد قال : سألت العالم عليه السلام عن العطسة وما العلة في الحمد لله عليها ؟ فقال : إن لله نعماء على عبده في صحة بدنه وسلامة جوارحه ، وأن العبد ينسى ذكر الله عز وجل على ذلك ، وإذا نسي أمر الله الريح فتجاز في بدنه ثم يخرجها من أنفه ، فيحمد الله على ذلك فيكون حمده على ذلك شكرا لما نسي . ( 15730 ) 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي أو غيره ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : عطس غلام لم يبلغ الحلم عند النبي صلى الله عليه وآله فقال : الحمد لله فقال له النبي صلى الله عليه وآله : بارك الله فيك . 3 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن الحسين بن نعيم ، عن مسمع بن عبد الملك قال : عطس أبو عبد الله عليه السلام فقال : الحمد لله رب العالمين ، ثم جعل إصبعه على أنفه ، فقال رغم أنفي لله رغما داخرا 4 - وعنه ، عن أحمد بن محمد وغيره عن ابن فضال ، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في وجع الأضراس ووجع الاذان : إذا سمعتم من يعطس فابدؤوه بالحمد .
--> ( 3 ) الخصال : ج 1 ص 63 . الباب 62 - فيه 6 أحاديث : ( 1 ) الأصول ص 617 . ( 2 ) الأصول ص 618 . ( 3 ) الأصول ص 618 . ( 4 ) الأصول ص 618 .